آه منك يا زكربيرج .. يابناع الفيس بوك انتا

مرسلة بواسطة حسام حسان On 11:06 م

تسمحلى بالخاطرة دى يا سيد؟؟

بما إننا فى زمن الفيس بوك .. والناس بقت بتنام وتصحى بسرعة عشان تشوف إيه اللى حصل على الفيس بوك .. وتشعر كإن الفيس بوك هو الشاى بالبسكوت (كناية عن الفطار يعنى).. وكما قال الشاعر المخضرم (لو لم امتلك بروفايل على الفيس بوك .. لوددت أن امتلك .. ) وهكذا .. انا هيبقى كلامى اليومين دول عن الفيس بوك ..

أولاً أنا حبيت أفضفض عما يجول فى خلدى (بتتكتب كده).. من اللى بشوفه وهشوفه فى هذا الموقع الملئ بالمفاجآت والصدمات ..

أولاً (عارف إن كان في أولاً قبل كده).. حابب أتذكر اليوم اللى كنت ماشى فيه مع مؤمن واحنا مروحين من الكلية .. عندما قطب جبينه ... ونظر بعمق فى الفراغ .. وقال متحدياً .. إنه ممكن يبقى الوحيد فى العالم اللى ملوش صفحة على الفيس بوك .. وإن لو الدنيا كلها بقت فيس بوك هو مش هيبقى فيس بوك .. وشاركته أنا خواطره العظيمة تلك بأنى لن انضم إلى هذا المجتمع التيييييييت ..

لا أعلم الآن أين وصل مؤمن بمبادئه .. وإن كنت أعلم انى ترنحت تحت وطأة تأثير الضغوط الفيس بوكية العنيفة .. وعملت صفحة ليا على الفيس بوك .. وأشهد الله أنى جاهدت نفسى وقفلت صفحتى أكتر من مرة .. لكن الراجل اللى اسمه (زكربيرج) مخترع الفيس بوك ده دماغه الحقيقة طلعت متكلفة..

لما بتقفل صفحتك على الفيس بوك هيسألك عن الأسباب اللى خلتك تاخد القرار المآساوى ده .. وبعد شرحك لأسبابك العظيمة دى... هيُظهر الفيس بوك تفهمه الكامل والمطلق لرغبتك فى الابتعاد عن العالم الفيس بوكى .. وهيقفلك الصفحة زى ما سيادتك طلبت .. لكن هيعمل معاك حركة ميعملهاش ابن الذين شوشو (الشيطان يعنى)

هسيبلك الصفحة ساين آوت (مش مسجل يعنى).. ويستنى سيادتك لما تفتح تانى صفحة الفيس بوك .. والحقيقة مش هيبقى فى سبب مقنع يخليك تفتح الموقع ده تانى غير البكاء على الاطلال زى الشعراء القدامى ... أو إنك بتلكك بأى حاجة (قال إيه يعنى مثلا عاوز تشوف الموقع ده قفل ولا لأ .. أى كلام ..أى كلام)

فتحت صفحة الموقع.. فتلاقى إن بينك وبين العالم الفيس بوكى كتابة الميل والباسورد وضغطة زرار .. وحضرتك هتفضل تتفرج على الصفحة وهى فاضية لمدة خمس دقايق كده ..

وفى اثناء نظرتك المتأملة المتعمقة ... هتلاقى جانب الخير فى قلبك لابس أبيض فى أبيض كعادته .. و الدورية اللى بتطلع فى الكارتونات دى على راسه (على إنه ملاك يعنى).. بيقولك إوعى يا اسمك إيه .. أوعى ترجع تانى للعالم ده .. ركز يابنى فى حياتك ومستقبلك .. ومتضيعش وقتك .. وكلام مفيد كده من اللى مبنحبش نسمعه..

أما الجانب الشرير .. كعادته لابس أحمر فى أحمر .. وماسك الشوكة النارية (قال يعنى شيطان) وبيقولك .. ياعم فيها ايه .. كل الناس عندها صفحة على الفيس بوك .. يعنى انتا هتشرب فى الصفحة دى خمرة يعنى؟؟ .. ادخل ياعم و ورق شوية من جو الاحتباس الاجتهادى اللى انتا عامله فى نفسك ده .. وبعدين ده هما خمس دقايق فى اليوم هتشوف فيهم البروفايل حصل فيه ايه .. وتشوف الرسايل والنوتيفيكشنز .. والجروبات الجديدة والصفحات اللى ملهاش لازمة على حبة ابلكيشنز فى اللذيذ (بقى كل ده فى خمس دقايق يا بن ال .. تييييييييت)..

المهم يعنى .. كالعادة .. الجانب الاحمر بيتفوق على الجانب الابيض .. وبتكتب اميلك القديم والباسورد اللى حاولت تنساها .. بس مخك مش عاوز يناساها (آه لو مخى يفتكر الحاجات المفيدة زى الباسورد).. وفى ظل رعشة التوتر و الانكسار .. تفتح الصفحة .. ويبصلك الفيس بوك بنظرة ساخرة مقيته .. انه انتصر عليك .. ويقولك .. ويلككككككككككككككككم يا اسمك ايه

طبعاً ساعتها بتحس بتأنيب ضمير .. وممكن تاخدك النخوة والعهود اللى اخدتها على نفسك عشان تقفل الاكونت تانى .. بس استنى كده .. الحق .. الحق .. البت سعاد اللى كانت معايا فى تالتة رابع .. اتجوزت .. لا وكمان مسيحه لنفسها وحاطة صور الفرح .. طب لما اتفرج كده واشوف شكله ايه الانتيكة جوزها ده..

ايه ده كمان ..

الواد أيمن اللى كان بيسقط فى الكلية أكتر ما بيشوف أبوه .. اشتغل فى شركة فورا فور .. عيش أتعس ما فى اللحظة .. ياااااااه دنيا

وايه ده كمان جروب عن ازاى تركب تاكسى وتروح اى مكان بيه من غير ما تدفع ولا قرش ؟؟ .. اه ولله .. مفيد فعلاً .. لما اشوف ازاى..

وتفضل بقى تتنقل ما بين الصفحات والجروبات والبروفايلات .. وتنسى مرارة الهزيمة والانكسار .. وبعدين واحدة واحدة تغير تفكيرك المتحجر ده .. الغير متحضر ولا يواكب عصر العولمة .. وتقول ..

لا لا فعلا الفيس بوك ده موقع مفيد جداً ... وفيه حاجات حلوة .. وبعدين يا أخى ده أنا بستخدمه عشان الشغل والدراسة .. ومن الشغل للدراسة ومن الدراسة للشغل .. وكفاية كمان انى بشوفكوا واتكلم معاكو .. مش كده ولا ايه؟؟؟؟؟

0 التعليقات 'آه منك يا زكربيرج .. يابناع الفيس بوك انتا'

إرسال تعليق