صحيت فرحان .. ده يوم الهنا .. يوم المقابلة .. يوم المنى .. استنيت كتير .. هتدخل معايا فى مشروع كبير .. مشروع مليونى من إياهم ، هى الخلاص ، هى الدعم ، هى الأمل ، هى الثقة.
اتصلت ، ومفيش إجابة ، هو مش كان النهاردة يوم اللقاء؟ ، يوم الانتصار والارتقاء ، يوم بجددلها الوفاء ، قلت أكيد مش عاوزة تقابلنى ، ده تفكير أصعب من الفراق.
بعد ما فقدت الأمل ، وقلت مش مستاهلة الندم ، هاكمل مشوارى لوحدى ، من غير ألم ، جربت آخر مرة يمكن فيه إجابة ، وفعلاً ردت بحماس معتاد ، مليان حب ووداد ، عتبتها عتاب خفيف ، من غير حقد ولا حداد ، على حبة وقت ضاعوا ، أو فرحة ضاعت من غير ميعاد.
قالتلى مستنياك ، زى ما اتفقنا ، ولا ايه؟ ، على الميعاد اللى قولنا عليه ، قلتلها أكيد ، بس أخّرى المعاد شوية ، أجهز من جديد ، وأجى فى الميعاد الأكيد ، ونزلت فى سرعة طالب نشيط ، رايح يعمل إنجاز مفيد.
وصلت المقر ، من غير ملجأ ولا مفر ، سلمت على صحابى القدام ، ولازم بالوداد والابتسام ، حسيت بقيمة أوام أوام ، قلتلهم هخلص معاد كده ، ويبقى بيننا السلام.
شوية شوية بدأنا الاجتماع ، عشان الانشغال ، قالتلى بلاش تأخير ، يعنى من غير لف ودوران، بدأت الكلام ، زى مية فى حالة فوران ، وبعد التوضيح السريع ، وكلمتين وشوية ، همّا الجميع ، لقيت الإجابة على عكس الإتجاه ، فيها حذر من الفكرة ، وقالتلى النصيحة والعبرة ، حسيت ساعتها إن الدنيا ضباب ، مليانة ألوان فى بعض مع اغتراب ، فى بلاد جديدة ، افتكرتها بلادى أخيراً ، طلعت سراب .
قالتلى وفين الربح السريع ، قلت ما ده ربح سريع ، بعد شهور وتشوفى نتيجة ، حاجة تشرف وحاجة جديدة ، اعترضت وقالت فين الإثبات ، قلتها معايا ، بكره ابعته بطريقة أكيدة.
قبل ما امشى قلت اسلم على مديرى القديم ، ولا بلاش ، ده كان بيننا مشوار .. ومنتهاش ، أحسن يفتكرونى بتلكك عشان أجدد ، أو مصمم أكمل المشوار ، وبصراحة نزلت محتار، بس كان لازم آخد قرار ، وقلت مش هرجع إلا وأنا واخد أعظم اعتبار ، ورجعت لبيتى فوراً ، ودى كانت قصة مشوار.
0 التعليقات 'قصة مشوار'
إرسال تعليق